عطاء: هي القسي تنزع بالسهم. [وقال] السدي: هي النفوس حين تغرق في الصدر.
والتقدير على هذا كله: ورب النازعات. والله جل ذكره يقسم بما شاء. والتقدير في {غَرْقًا} : إغراقا، كما يغرق النازع في [القوس] .
وعن ابن عباس قال: يعني نفس الكافر ينتزعها مالك الموت من جسده من تحت كل شعرة، ومن تحت كل [ظفر] ، ثم يغرقها، أي: يرددها في جسده وينزعها.
-ثم قال تعالى: {والناشطات نَشْطًا} .