وقال قتادة: ذلك في الدنيا، كانوا يمتنعون من السجود (لله) .
ورأى ابن مسعود رجلًا يصلي ولا يركع، وآخر يجر إزاره، فضحك، فقالو: ما أضحكك؟! قال: أضحكني رجلان، أما أحدهما فلا تقبل له صلاة، وأما الآخر فلا ينظر الله إليه.
وقيل: عني بالركوع هنا الصلاة، قاله مجاهد.
-ثم قال تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ} .
أي: الذين كذبوا رسل الله فردوا عليهم فيما بلغوهم عن الله.
-ثم قال تعالى: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} .
أي: بعد القرآن إذ كذبوا به، فبأي شيء يؤمنون بعده إيمانًا ينتفعون به؟!