فهرس الكتاب

الصفحة 7912 من 8396

ويدل (على أنها ليست) الريح أن يسعدها ذكر الرياح [بلا اختلاف] في قوله: {فالعاصفات عَصْفًا} .

- (ثم قال تعالى: {فالعاصفات عَصْفًا} ) .

أي: (ورب الرياح العاصفات) أي: الشديدات الهبوب السريعات المر. وهذا قول علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس، وغيرهم.

-ثم قال تعالى: {والناشرات نَشْرًا} .

قال ابن مسعود ومجاهد [وقتادة] : هي الرياح لأنها تنشر السحاب.

وقال أبو صالح: هي"المطر"، لأنه ينشر الأرض، أي: [يحييها] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت