ومن فتح الياء جعله ظرفًا خبرَ (ابتداءٍ) مُقَدَّمٍ، وهو"ثِيَابٌ". وشَاهِدُهُ أن [مجاهدًا] قرأ"عَلَيْهِمْ ثِيَابُ".
والسندس: رقيق الديباج، والاستبرق: غليظة.
فالمعنى: أن الثياب الخضر علو ثياب أهل الجنة. هذا على قراءة من رفع الحضر وخفض السندس.
وقيل: معناه أن الثياب الخضر فوق حجالهم لا عليهم.