فهرس الكتاب

الصفحة 7874 من 8396

وأخوك المسلم أحق منه. وقال عكرمة: الأسير - في ذلك الزمان - المشرك. قال الحسن:"ما كان أسراؤهم [إلا] المشركين". وقال مالك: يعني أسرى المشركين. وقال مجاهد: الأسير - هنا - المسجون من المسلمين. وهو قول ابن جبير وعطاء. وهذا كله من صفة الأبرار.

-ثم قال: {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله. . .} .

أي: يقولون إذا هم أطعموهم: إنما نطعمكم طلب رضاء الله والتقرب إليه.

- {لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ. . .} منكم أيها الناس على إطعامنا لكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت