فهرس الكتاب

الصفحة 7866 من 8396

المعنى في أول الكلام. ودليل ذلك قول المفسرين: إن معناه: إما شقيًا وإما سعيدًا. والشقاوة والسعادة يفرغ منهما وهو في بطن أمه. وقيل: {شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} : حالان مقدران.

وأجاز الفراء أن [تكون] "ما"زائدة [و"إن"] للشرط.

والمعنى على هذا:"إنا هديناه السبيل إن شكر وإن كفر". وفيه بعد لأن"إن"التي للشرط لا تقع على الأسماء إلا بإضمار فعل، ولا يحسن ذلك هنا. وقيل: تقديره على قول الفراء:"إن كان شاكرًا أو كان كفورًا".

-ثم قال تعالى: {إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلاَ وَأَغْلاَلًا وَسَعِيرًا} .

أي: إنا أعتدنا لمن كفر (وأعرض عن الإيمان) وجحد النعم [ {سَلاَسِلاَ} ] يوثقون بها في الجحيم {وَأَغْلاَلًا} تغل بها أيديهم إلى أعناقهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت