فهرس الكتاب

الصفحة 7850 من 8396

وقتادة. وعن ابن عباس أن معناه: وقالت الملائكة - يعني أعوان ملك الموت: من يرقى بنفسه فيصعدها؟ أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟

يقال: رَقَى يَرْقِي من الرُّقْيَةِ. وَرَقَى يَرْقَى من الصُّعُودِ. واسم الفاعل فيهما رَاقٍ.

-ثم قال تعالى: {وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق} .

أي: أيقن: بالموت فليس أحد يدفعه عنه.

-ثم قال تعالى: {والتفت الساق بالساق} .

أي: اختلطت شدة كرب الدنيا وكرب الآخرة، هذا معنى قول ابن عباس. وعنه أيضًا أنه يقول:"آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فتلتقي الشدة بالشدة". وقال الضحاك: معناه:"أهل الدنيا يجهزون الجسد، وأهل الآخرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت