قال أنس بن مالك:"إن الرجل ليشفع للرجلين والثلاثة [والرجل] ". وقال: أبو قلابة:"يدخل الله بشفاعة رجل من هذه الأمة (الجنة) مثل بني تميم - أو قال: أكثر من بني تميم -". وقال الحسن:"مثل ربيعة ومضر".
-ثم قال: {فَمَا لَهُمْ عَنِ التذكرة مُعْرِضِينَ} .
فما لهؤلاء المشركين عن تذكرة الله إياهم بهذا القرآن معرضين لا يستعمون ولا يتعظون؟!
-ثم قال: {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ} .
أي: كأنهم في نفارهم عن القرآن حُمُرٌ مذعورة خائفة من الرماة [قد] نفرت. ومن قرأ {مُّسْتَنفِرَةٌ} - بالكسر - فمعناه نافرة، ومن فتح