قال كعب: التسبيح للملائكة بمنزلة النَّفَسِ لبَنِي آدم، أُلْهِمُوا التسبيح كما ألهمتهم الطَّرْفَ والنَّفَسَ.
-ثم قال تعالى: {وَمَا هِيَ إِلاَّ ذكرى لِلْبَشَرِ} .
يعني النار التي وصفها. يقول: ليس ما وصفتها به من تغييرها للبشر وعدة خزنتها إلا عظةً وعبرة للناس يتعظون بها.
-ثم قال: {كَلاَّ والقمر} .
أجاز الطبري الوقف على"كَلاَّ"، [جعله] رَدًَّا لِمَا قبلها.
والمعنى عنده: ليس القول كما يقال من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم التسعة عشر حتى يجهضهم عنها. وقال الفرء: تقديره:"أي والقمر، وقيل: تقديره:"حقًا" (وقيل) :"أَلاَ"."