فهرس الكتاب

الصفحة 7800 من 8396

قال كعب: التسبيح للملائكة بمنزلة النَّفَسِ لبَنِي آدم، أُلْهِمُوا التسبيح كما ألهمتهم الطَّرْفَ والنَّفَسَ.

-ثم قال تعالى: {وَمَا هِيَ إِلاَّ ذكرى لِلْبَشَرِ} .

يعني النار التي وصفها. يقول: ليس ما وصفتها به من تغييرها للبشر وعدة خزنتها إلا عظةً وعبرة للناس يتعظون بها.

-ثم قال: {كَلاَّ والقمر} .

أجاز الطبري الوقف على"كَلاَّ"، [جعله] رَدًَّا لِمَا قبلها.

والمعنى عنده: ليس القول كما يقال من زعم أنه يكفي أصحابه المشركين خزنة جهنم التسعة عشر حتى يجهضهم عنها. وقال الفرء: تقديره:"أي والقمر، وقيل: تقديره:"حقًا" (وقيل) :"أَلاَ"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت