فهرس الكتاب

الصفحة 7793 من 8396

أي: مغيرة لبشرة من فيها. قال مجاهد: {لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ} ، أي: مُغَيِّرَةٌ للجلد. وقال قتادة:"خَرَّاقَةٌ للجلد". وقيل: معناه: تَلُوحُ لأَهْلِها من مسيرة خمسمائة عام. وعلى القول الأول أكثر الناس أنها تُغَيِّرُ البَشَرَةَ. قال [أبو رزين] : تلفح الجلد لفحة تَدَعُهُ أَشَدَّ سوادًا من الليل.

وقال ابن عباس:"تحرق بَشَرَةَ الإنسان".

-ثم قال: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} .

أي: من الخزنة. ذكر ابن عباس أَنَّ هَذَا لما نَزَلَ عَلَى النبي A، قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِقُرَيْشٍ: ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ! أَسْمَعُ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ يُخْبِرُكُمْ أَنَّ خَزَنَةَ النَّارِ تِسْعَةَ عَشَرَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت