أي: مغيرة لبشرة من فيها. قال مجاهد: {لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ} ، أي: مُغَيِّرَةٌ للجلد. وقال قتادة:"خَرَّاقَةٌ للجلد". وقيل: معناه: تَلُوحُ لأَهْلِها من مسيرة خمسمائة عام. وعلى القول الأول أكثر الناس أنها تُغَيِّرُ البَشَرَةَ. قال [أبو رزين] : تلفح الجلد لفحة تَدَعُهُ أَشَدَّ سوادًا من الليل.
وقال ابن عباس:"تحرق بَشَرَةَ الإنسان".
-ثم قال: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} .
أي: من الخزنة. ذكر ابن عباس أَنَّ هَذَا لما نَزَلَ عَلَى النبي A، قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِقُرَيْشٍ: ثَكِلَتْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ! أَسْمَعُ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ يُخْبِرُكُمْ أَنَّ خَزَنَةَ النَّارِ تِسْعَةَ عَشَرَ.