{ثُمَّ نَظَرَ} . أي: ثم تَأَتّى في ذلك.
{ثُمَّ عَبَسَ. . .} .
أي: قبض ما بين عينيه.
{وَبَسَرَ} .
أي: كلح وكَرَّهَ وجهه.
قال عكرمة: جَاءَ الوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةِ إلى النبي A فَقَرَأَ عليه النبي القرآنَ، فكأنه رَقَّ لَهُ، فبلغَ ذلك أبا جهل. فأتاه فقال: أيْ عَمِّ، إِنَّ قومَكَ يُريدون أن يَجْمَعُوا لَكَ مَالًا. قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: يُعْطُونَكَ! فإنك أتيت محمدًا تَتَعَرَّضُ لِمَا قِبَلَهُ. قال: قد علمت قريش أني أكثرها مالًا! قال: فقل فيه قولًا يَعْلَمُ أَنَّكَ مُنْكِرٌ" [لِمَا قَالَ] ، وَأَنَّكَ كَارِهٌ له، قال: فماذا أقول فيه؟ فَوالله مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمُ مِنِّي بِالأَشْعَارِ ولاَ أَعْلَمُ"