فهرس الكتاب

الصفحة 7784 من 8396

على القول الأول حالًا من الهاء المحذوفة في"خلقته". وعلى (هذا) القول الآخر حالًا من التاء في"خلقته". وفي هذا الكلام تهدد عظيم ووعيد. والعرب تقول: ذرني وزيدًا، أي: كِلْ عقوبته ومُطالَبَتَهُ إلي.

فالمعنى: كِلْ - يا محمد - عقوبة هؤلاء إلي، فلست أحتاج [في ذلك] إلى معين ولا ظهير. ويُرْوى أنه كان يقول: أنا الواحد بن الوحيد، ليس لي من العرب نظير ولا لأبي المغيرة نظير.

-ثم قال تعالى: {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا} .

قال مجاهد وابن جبير: هو ألف دينار. وقال سفيان: (بلغني) أنه أربعة آلاف دينار. وقيلأ: هو الأرض يزرع فيها. قاله النعمان بن سالم. وقال عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت