فهرس الكتاب

الصفحة 7769 من 8396

يعني الفرض من ذلك، أي: أقيموا ذلك بحدوده وفروضه في أوقاته.

-ثم قال: {وَأَقْرِضُواُ الله قَرْضًا حَسَنًا. . .} .

أي: أنفقوا في سبيله من أموالكم.

قال ابن زيد: القرض هنا: النواف سوى الزكاة.

-ثم قال: {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله. . .} .

أي: ما تقدموا في الدنيا من صدقة أو نفقة في سبيل الله أو غير ذلك من فعل الخير لطلب ما عند الله تجدوه في [معادكم] يجازيكم به الله.

-ثم قال: {هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} .

أي: هو [خير] مما علتم في الدنيا للدنيا، وأعظم ثوابا عند الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت