- {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا} .
أي: كنا أهواء مختلفة وفرقًا شتى، الصّالِح والذي هُوَ دُونَه، والكافِرِ.
قال ابن عباس: {كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا} (أي) أهواء شتى مِنّا المُسلم ومن المُشرك.
وقال عكرمة:"أهواء مختلفة".
وقال قتادة:"أهواء شتى".
وقال مجاهد:"مسلمين وكافرين"وهو قول سفيان.
والقِدَد جمع قدة، وهي الضُّروبُ والأَجناس المختلفة. والطرائق جمع طريقة الرجل أي مذهبه.
-ثم قال {وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض. . .} .
أي: وإنّا علمنا وأَيْقَنّا أن لن نفوت الله بالهروب في الأرض ولا بغيره، وَصَفوهُ - جل ذِكره - بالقدرة عليهم.