سفهاء قومه.
وقال النخعي: كان الرجل إذا نزل [الوادي] يقول: نعوذ بسيد هذا الوادي من شر (ما) فيه، فتقول الجن: ما نملك لكم ولا لأنفسنا ضرًا ولا نفعًا.
وقال مجاهد: كانوا يقولون إذا هبطوا واديًا: نعوذ بعظماء هذا الوادي وهو قول قتادة وغيره.
-ثم قال: {وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ الله أَحَدًا} .
أي: وإن الرجال من الجن ظنوا كما ظن الرجال من الإنس أن الله لا يبعث أحدًا، أي: رسولًا إلى خلقه يدعوهم إلى توحيده. قاله الكلبي.