فهرس الكتاب

الصفحة 7714 من 8396

{وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الهدى} ، {وَأَنَّا ظَنَنَّآ} ، {وَأَنَّهُ كَانَ (رِجَالٌ) } ، {وَأَنَّهُمْ ظَنُّواْ} وشبهه، كأنه أضمر"شهدنا"، لأن التصديق شهادة، وأضمر [أُلهِمنا] ونحوه، فإن في جميع ذلك في موضع نصب لأنه عطف على المعنى في: {فَآمَنَّا بِهِ} فأما من كسر، فإنه ابتداء"إن"بعد القول في قوله: {إِنَّا سَمِعْنَا} ثم عطف (ما) بعدها عليها لأنه كله من قول الجن.

ومما يدل على قراءة الفتح دخول"أنّ"في قوله {وَأَلَّوِ استقاموا} ، لأن"أنّ"لا [تدخل] مع"لو"في الحكاية فلما دخلت أن مع"لو"عُلِم أن ما قبلها وما بعدها لم يجعل على الحكاية أيضًا، وإذا لم يحمل على الحكاية لم يجب فيه الكسر، وإذا لم يُكسر وجب فتحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت