فهرس الكتاب

الصفحة 7682 من 8396

والمغارب أنه قال:"هو مطلب الشمس ومغربها ومطلع القمر ومغربه".

-ثم قال تعالى: {فَذَرْهُمْ (يَخُوضُواْ وَيَلْعَبُواْ) حتى يلاقوا يَوْمَهُمُ الذي يُوعَدُونَ} .

هذا تهديد ووعيد لكفار قريش ومن كان على دينهم. أي: دع يا محمد هؤلاء المشركين - المهطعين/ عن اليمين وعن الشمال عزين - يخوضوا في [باطلهم] ويلعبوا في هذه الدنيا حتى يلاقوا يوم القيامة الذي وعدوا به.

ثم بَيَّنَ [يومهم] الذي يوعدون فقال: {يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث سِرَاعًا. . .} ، فهو يم بدلٌ من"يوم"الأول. فالمعنى [فَذَرْهُمْ] يا محمد حتى يلاقوا يوم يخرجون من القبور مسرعين إلى الداعي.

- {كَأَنَّهُمْ إلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ} .

أي: كأنهم إلى عَلَم قد نصب لهم يستبقون، [و"نَصْب"مصدر: نَصَبتُ الشيء] نَصْبًا فتأويله كأنهم إلى صنم منصوب (لهم) يسرعون ذليلين. وروي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت