بعذاب واقع في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة للكافرين. أي: ذلك اليوم على الكافرين في صعوبته كقدر صعوبة خمسين ألف سنة.
-ثم قال {تَعْرُجُ الملائكة والروح إِلَيْهِ. . .} .
قال ابن عباس: جعل الله يوم القيامة على الكفارين مقدار خمسين ألف سنة، أي: محاسبة الله الخلق [فيه] وإثباتهم أو معاقبتهم مقدار خمسين ألف سنة لو كان غير الله المحاسب والمجازي. ودل على هذا المعنى ما وروى أبو سعيد الخدري"أنه قيل للنبي عليه السلام: ما أطول هذا اليوم! فقال:"إنه على المؤمن أخف من صلاة مكتوبة يصليها"."