فهرس الكتاب

الصفحة 7652 من 8396

أي: وإن التكذيب لحسرة وندامة على الكافرين يوم القيامة.

-ثم قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين} .

(أي) : وإن هذا القرآن لمحض اليقين [و] خالصه، أنه من عند الله لم يتقوله (محمد) من عند نفسه وهذا من إضافة الشيء إلى نفسه عند الكوفيين، وأصله عندهم:"الحق اليقين"على النعت، ثم أضيف (المنعوت) إلى نعته، والنعت هو المنعوت في المعنى، فقد صار من إضافة الشيء إلى نفسه.

-ثم قال تعالى: {فَسَبِّحْ باسم رَبِّكَ العظيم} .

أي: فسبح بذكر ربك - (يا محمد) {العظيم} (أي) الذي كل شيء في عظمته صغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت