أي: فأما من أعطي كتاب عمله بيمينه فيقول: تعالوا: {اقرءوا كتابيه} .
وقال بعض [أهل اللغة] : أصل"هَاؤُمْ""هاكم"، ثم أبدل من الكاف واو.
-ثم قال تعالى: {إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاَقٍ حِسَابِيَهْ} .
هذا من الظن الذي هو يقين، قوم ظنوا ظنًا: فازوا به، وقوم ظنوا ظنًا: شقوا [به] ، وهو الظن الذي بمعنى الشك.
والمعنى أن المؤمن يقول يوم القيامة حين أَخْذِ كتابه (بيمينه: أيقنت في الدنيا أني ملاق ما عملت إذا وردت يوم القيامة) على ربي.
قال ابن عباس: ظننت:"أيقنت".
قال قتادة: ظَنَّ ظَنًّا يَقِينًا فنفعه الله به، وقال:"ما كان من ظن الآخرة فهو"