{وكذلك أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِيَ ظَالِمَةٌ} وحقيقة الاستدراج أن يأخذه ببأسه قليلًا ولا يُجَاهِرُه، وهو من الدرج الذي يُصعَد وَيُنْزَل منه قليلًا قليلًا.
-ثم قال: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} .
أي أنْسِئُ لهم في آجالهم ملاوة من الزمان، وذلك [برهة] / من الدهر على كفرهم وتمردهم على الله [لتتكامل] حجج الله عليهم.
-وقوله: {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} .
أي: إن كيدي بأهل الكفر قوي شديد.
-ثم قال تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ} .
أي: أم تسألهم يا محمد على إنذارك لهم ونصحك إياهم جُعلًا [فهم]