فهرس الكتاب

الصفحة 7609 من 8396

[مضمر] أي: اذكر يوم يكشف.

ثم قال تعالى: {وَقَدْ كَانُواْ يُدْعَوْنَ إِلَى السجود وَهُمْ سالمون. . .} ؟

(أي) : وقد كانوا في الدنيا يدعون (إلى) أن يسجدوا لله وهم سالمون الجوارح، لا يمنعهم من ذكل مانع فلم يفعلوا.

وقيل: السجود (الذي) (كانوا) يدعون إليه في الدنيا هو الصلاة المكتوبة. قال الشعبي.

وقال ابن جبير: كانوا يسمعون النداء للصلاة فلا يجيبون.

قال ابن عباس: هم الكفار، كانوا يدعون إلى السجود في الدنيا وهم آمنون، فاليوم يدعون وهم خائفون.

وروى قتادة أن النبي A قال:"يُؤْذَنُ للمؤمنين يَومَ القيامةِ في السّجودِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت