وعن النبي A أنه قال:"أكملُ الناسِ إيمانًا أحسنُهم خلقًا، تأوله قوم: أحسنهم دينًا وطريقة على ما تأول ابن عباس: الآية."
وقيل: الخلق العظيم هو ما كان من البشاشة والسعي في قضاء حوائج الناس وإكرامهم والرفق بهم.
-ثم قال تعالى: {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ} {بِأَييِّكُمُ المفتون} .
[أي: فسترى يا محمد ويرى المشركون بأيكم المجنون، وهذا تأويل