وكيف قدرتم إيماء وغير إيماء، وذلك على قدر شدة الخوف والمسايفة.
قوله: {فَإِذَآ أَمِنتُمْ فاذكروا الله} .
أي إذا أمنتم من عدوكم فاشكروا الله كما خفف عنكم وعلمكم ما لم تعلموا من أحكامه.
وقال ابن زيد:"معناه إذا أمنتم من العدو فصلوا كما افترض عليكم."
تم الجزء الخامس.