أي: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: أرأيتم أيها القوم العادلون عن الحق إن أصبح [ماؤكم غائرًا] لا تناله الدلاء، فمن ذا الذي يأتيكمم بماء معين غير الله؟! أي: بماء تراه العيون ظاهرًا.
وقال ابن عباس: بماء معين:"بماء عذب".
وقال ابن جبير: بما ظاهر.
وقال قتادة: المعين: الجاري، وغورًا: ذهابًا، وكذلك قال الضحاك.
وقال بعض النحويين: يجوز أن يكون"معين"فعيلا من معن الماء إذا كثر، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول. والأصل فيه معيون، مثل مبيع. فيكون معناه على هذا: بماء يُرى بالأعين.