{وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} .
أي: تجمعون يوم القيامة من قبوركم لموقف الحساب.
-ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ متى هذا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} .
أي: ويقول المشركون المكرون للبعث: متى يكون هذا البعث الذي تعدوننا به إن كنتم صادقين في قولكم أيها المؤمنون؟!
{قُلْ} يا محمد: {إِنَّمَا العلم عِنْدَ الله وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} .
أي: قل لهم يا محمد إنما علم وقت البعث عند الله، وإنما أنا نذير إليكم، أي: منذر مبين ما أرسلت به إليكم.
-ثم قال: {فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الذين كَفَرُواْ. . .} .
أي: فلما رأى المشركون عذاب قريبًا وعاينوه، ساء الله وجوه الذين كفروا.
قال الحسن: {رَأَوْهُ زُلْفَةً} ، أي: عاينوه.