قول ابن عباس.
يقال: حسير ومحسور للرجل إذا بلغ غاية الإعياء.
-ثم قال تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بمصابيح وجعلناها رُجُومًا للشياطين. . .} .
أي: زينا السماء بنجوم ترجم الشياطين بها إذا [أتوا لاستراق] السمع.
قال قتادة: خلق الله هذه النجوم لثلاث: خلقها للزينة، وترجم الشياطين (بها) ، وعلامات يهتدوا بها.
و"رجوم"مصدر على قول من قال: إنما يرجم من [النجوم] بالشهب، ولا تبرح النجوم (بنفسها) .
ومن قال: بل يرجم بها نفسها قال: رجوم جمع رجم.