(مِنْ عِبَادِنَا) صَالِحَيْنِ، وهما لوط ونوح [ {فَخَانَتَاهُمَا} ] .
قيل: إن خيانة امرأة نوح لنوح أنها كانت كافرة، وكانت تقول للناس إنه مجنون، وخيانة امرأة لوط (له) أنها كانت [تدل قومها] على أضيافه. وكان هو يسترهم. وقيل: كانت توقد نارًا إذا نزل بلوط ضيف فيعرف قومه أن عنده ضيفًا، فيأتون لأذاه. قال ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط، وإنما كانت أحدهما تقول إنه مجنون، والأخرى تدل على أضيافه.
قال عكرمة:"كانت خيانتهما أنهما كانتا مشركتين"، وقاله الضحاك.
فلم يغن صلاح زوجيهما عنهما شيئًا، بل قيل لهما: أدخلا النار مع من دخلها