وقيل: هو عام، ووقع النهي وفي الظاهر على الأموال والأولاد. وهو في المعنى واقع على المخاطبين، دلّ على ذلك قوله: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فأولئك هُمُ الخاسرون} وهو كثير في القرآن.
-ثم قال: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فأولئك هُمُ الخاسرون} .
أي/ ومن يغشله (ماله وولده عما فرض الله عليه من الصلوات وعن ذكر الله فأولئك هم( [المغبونون] حظوظهم من كرامة) الله ورحمته.
-ثم قال: {وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقْنَاكُمْ مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الموت فَيَقُولُ رَبِّ لولا أخرتني إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين} .
أي: وتصدقوا أيها المؤمنون (مما رزقناكم) ، وأنفقوا في سبيل الله [مما] خَوّلَكم الله من أموالكم من قبل أن تموتوا، فيقول أحدكم: يا رب، هلا أخرتني