فهرس الكتاب

الصفحة 7322 من 8396

وما يقربكم إليه سبحانه وأداء ما كلفكم من فرائضه (جلت عظمته) .

{واتقوا الله الذي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} أي: وخافوا الله الذي إليه مصيركم في معادكم أن تخالفوا طاعته ثم قال: {إِنَّمَا النجوى مِنَ الشيطان لِيَحْزُنَ الذين آمَنُواْ} .

قال قتادة: كان المنافقون يتناجون بينهم فكان ذلك يغيظ المؤمنين وتكبر عليهم، فانزل الله D هذه الآية.

ثم أعلمهم أن ذلك لا يضرهم فقال: {وَلَيْسَ بِضَآرِّهِمْ شَيْئًا} أي: ليس تناجي المنافقين فيما بينهم بضار للمؤمنين إلا بإذن الله.

{وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ المؤمنون} قال ابن زيد: كان الرجل يأتي رسول الله A فيسأله الحاجة ليرى الناس أنه قد ناجى النبي A، وكان النبي A لا يمنع من ذلك أحدًا، قال: والأرض يومئذ حرب على أهل هذا البلد، وكان إبليس يأتي القوم فيقول لهم: إنما يتناجون في أمور قد حضرت وجموع قد جمعت لكم، فقال الله D: { إِنَّمَا النجوى مِنَ الشيطان} الآية. وقال عطية العوفي هي الأحلام التي يراها الإنسان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت