فهرس الكتاب

الصفحة 7305 من 8396

الله طالت صحبتي مع زوجي وظاهر مني، فقال رسول الله A: حرمت عليه. وكان الظهار في الجاهلية طلاقًا بائنًا، وكان بينها وبين زوجها قرابة فقالت أشكو إلى الله فاقتي إليه، ثم جعلت تكرر عليه المسألة ويجاوبها بمثل ذلك، فتقول أشكو إلى الله فاقتي إليه، فنزل الوحي وقد قامت عائشة تغسل شق رأسه الآخر، فأومأت إليها [عائشة] أن اسكتي قالت وكان رسول الله A إذا نزل عليه أخذه مثل السبات فلما قضى الوحي قال اذهبي فادعي زوجك، فدعته فتلاها رسول الله A إلى قوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا} ثم قال له: أتستطيع رقبة، قال لا، فتلا عليه {فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَآسَّا} ، فقال يا رسول الله إني أذا لم أكل في اليوم ثلاث مرات خشيت أن يعشو بصري، فتلا عليه {فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا} ، ثم قال له أتستطيع أن تطعم ستين مسكينًا، قال لا يا رسول الله إلا أن تعينني، فأعانه رسول الله A فأطعم"."

روى عروة بن الزبير قال، قالت عائشة Bها،"الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، إن خولة تشتكي زوجها للنبي A فيخفى (علي أحيانًا بعض ما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت