تقدم من التثنية. وقيل إنه مخاطبة للواحد: حكي عن العرب أنهم يقولون: اُدْخُلاَهَا يا غلام.
وعن ابن عباس أن رسول الله A قرأ سورة الرحمن أو قُرئت عنده فقال:"مالي أسمع الجن أحسن جوابًا منكم، قالوا وما ذلك يا رسول الله قال ما أتيت على قول الله D { فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالت الجن ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب فلك الحمد".
وقال جابر بن عبد الله تلاها. رسول الله A إلى آخرها فقال:"مالكم سكوتًا الجن كانت أحسن ردًا منكم، ما تلوتها عليهم مرة {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالوا ولا بشيء من نعمة ربنا نكذب فلك الحمد".
ومن رواية جابر بن عبد الله أيضا في حديث آخر أنه قال: قال النبي A"ما قرأت هذه الآية على الجن من مرة {فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} إلا قالوا لا بشيء من"