وهو كقول القائل (أقبل فلان يشتمني، أي: أخذ في ذلك) .
وقال قتادة: في صرة: في رنة.
وقال ابن عباس ومجاهد وغيرهما: في صرة: في صيحة.
وقال بعضهم تلك الصيحة هو قوله:"فصكت وجهها".
قال ابن عباس: لطمته.
وقال السدي: لما بشر جبريل عليه السلام سارة بإسحاق ضربت وجهها تعجبًا.
وقال مجاهد: ضربت جبهتها تعجبًا.
وقال سفيان: وضعت يدها على جبهتها تعجبًا.
وقيل: إنما ضربت وجهها بأصابعها.
ثم قال: {وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ} أي: أنا عجوز عقيم فكيف ألد، والعقيم