الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليل نزلت أم بنهار، في سهل أم في جبل، فقام إليه ابن الكواء فقال: ما والذاريات ذروًا، فالحاملات وقرًا، فالجاريات يسرًا فالمقسمات أمرًا، (فقال علي) : ويلك، سل تفقهًا ولا تسأل تعنتًا، والذاريات ذورًا: الريح، فالحاملات وقرًا: السحاب، فالجاريات يسرا: السفن، فالمقسمات أمرا: الملائكة، وهو قول ابن عباس.
وقد قيل: إن الحاملات وقرًا السفن تحمل أثقال بني آدم بأمر الله D.
وقيل: هي الرياح؛ لأنها تحمل السحاب من بلد إلى بلد فتسوقه.