فهرس الكتاب

الصفحة 7005 من 8396

وقال ابن زيد هو للنبي A خاصة أي: كنت مع القوم في جاهليتهم فهديناك إلى الإسلام، وأعلمناك ما يراد بك فكشفنا عنك الغطاء الذي كان عليك في الجاهلية.

وقد احتج زيد بن أسلم في هذه الآيات أنها للنبي A { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فآوى * وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فهدى} [الضحى: 7] فيكون الكشف على قوله في الدنيا، وعلى قول ابن عباس ومجاهد وسفيان يوم القيامة.

وقيل: بل هذا لجميع الخلق، البر والفاجر، لأن المعاينة ليست كالخبر.

وعن ابن عباس: {فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ} قال: هو الحياة بعد الموت.

ثم قال: {فَبَصَرُكَ اليوم حَدِيدٌ} .

أي: فأنت اليوم حاد النظر، عالم بما كنت تخبر به علم معاينة لا علم خبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت