فهرس الكتاب

الصفحة 6974 من 8396

بألسنتهم خوف القتل والسباء ولم تصدق قلوبهم ألسنتهم.

فرد الله عليهم قولهم"آمنا"إذ لم يصدقوه بقلوبهم، وقال بل قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا في الظاهر خوف القتل، فالإسلام / قول، والإيمان قول وعمل.

قال الزهري: الإسلام قول والإيمان عمل.

قال ابن زيد قوله: {قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ} أي: لم تصدقوا قولكم بعملكم.

ثم أخبر تعالى بصفة المؤمنين فقال: {إِنَّمَا المؤمنون الذين آمَنُواْ بالله وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ} .

قال النخعي: ولكن قولوا أسلمنا: أي: استسلمنا.

وعن ابن عباس: أن هذه الآية نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا فأعلمهم الله D أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت