فهرس الكتاب

الصفحة 6939 من 8396

قال ابن زيد:"فآزره"، فاجتمع ذلك فالتفت كالمؤمنين كانوا قليلًا ثم تزايدوا فتأيدوا.

ثم قال: {يُعْجِبُ الزراع لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار} أي: يعجب هذا الزارع حين استغلظ واستوى على سوقه، فحسن عند زارعيه.

وقوله: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الكفار} فاللام متعلقة بمحذوف، والتقدير: فعل ذلك بهم ليغيظ بهم الكفار، والتقدير: فعل ذلك ليغيظ بمحمد وأصحابه الكفار، فالمعنى فعل ذلك بمحمد وأصحابه ليغيظ الكفار.

ثم قال: {وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات} الآية.

أي: وعد الله الذين صدقوا محمدًا وعملوا الأعمال الصالحات من أصحاب محمد أجرًا عظيمًا ففضلهم بذلك على غيرهم.

وقيل: معنى وعد الله الذين تثبتوا على الإيمان من أصحاب محمد أجرًا عظيمًا، وسترًا على ذنوبهم.

وقد روى سفيان الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت