فهرس الكتاب

الصفحة 6921 من 8396

أعتقهم فنزلت الآية فيهم.

فالله كف أيديهم عن قتل رسول الله وأصحابه وكف أيدي المؤمنين عن قتلهم حين أخذوهم فأعتقوهم وهو قوله.

{مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} أي: كف أيديكم عن قتلهم من بعد أن أخذتموهم أسرى وظفرتم بهم فأعتقتموهم.

قال قتادة: بعث المشركون أربعين رجلًا أو خمسين وأمروهم أن يطوفوا بعسكر رسول الله A ليصيبوا لهم من أصحابه أحدًا، فأخذوا أخذًا فأتي بهم رسول الله فعفا عنهم، وخلّى سبيلهم بعد أن رموا في عسكر رسول الله A بالحجارة والنبل.

قال قتادة: بطن مكة: الحديبية.

ثم قال: {وَكَانَ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} أي: لم يزل بصيرًا بأعمالكم وأعمالهم لا يخفى عليه منها ولا من غيرها شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت