فهرس الكتاب

الصفحة 6914 من 8396

على عثمان وكان النبي عليه السلام أرسله إلى المشركين بمكة في عقد الصلح وإعلامهم أنه إنما جاء ليعتمر معظمًا للبيت وللحرم فأبطأ عثمان، فقيل قد قتل فبايع النبي A أصحابه على قتالهم ثم بلغه أن عثمان سالم لم يقتل وهي بيعة الرضوان، وكانت الشجرة سرة فكان الذين بايعوه ألفًا وأربع مائة، وقي ألفًا وخمس مائة، وقيل ألف وثلاث مائة، وقيل ألف وست مائة.

وقال ابن عباس: كانوا ألفًا وخمس مائة وخمسة وعشرين.

وقوله: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} أي: علم الله ما في قلوب المؤمنين من صدق النية في مبايعتهم والوفاء بذلك: {فَأنزَلَ السكينة عَلَيْهِمْ} [أي] : فأنزل الله الطمأنينة عند علمه بصدق فعلهم عليهم.

قال قتادة: / أنزل عليهم الصبر والوقار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت