وقوله: {وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} .
معناه: ولن يظلمكم الله، فينقصكم أجور أعمالكم، يقال وترت الرجل: إذا قتلت له قتيلًا، أو أخذت له مالًا غصبًا.
قال الفراء: هو مشتق من الوتر: وهو الذحل.
وقيل: هو مشتق من الوتر وهو الفرد، فيكون المعنى ولن يفردكم بغير ثواب أعمالكم، ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسل:"من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"أي أفرد منهما، وقيل معناه: كأنما نقص أهله وماله.