والتعس أيضًا الهلاك.
قال الزجاج التعس في اللغة: الانحطاط والعثور.
قال ابن زيد: فتعسًا لهم: فشقاء لهم. ودخلت الفاء في"فتعسًا لهم""لأن""الذين"فيه إبهام أشبه به الشرط، فدخلته الفاء في خبر"هم"كما تدخل في جواب الشرط، وجواب الشرط هو"أن"لخبر الابتداء في أكثر أحكامه.
وقوله: {وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} .
أي: أبطلها وأتلفها، والمعنى: أن هؤلاء القوم ممن يجب أن يقال لهم أتعسهم الله، أي: أخزاهم الله، وهذا مما يدعى به على العاثر.
وقوله: {وَأَضَلَّ} أتى على الخبر حملًا على لفظ {الذين} لأنه خبر في اللفظ