فهرس الكتاب

الصفحة 6782 من 8396

وقيل: في الآية تقديم وتأخير، والتقدير:

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الله وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بني إِسْرَائِيلَ على مِثْلِهِ فَآمَنَ واستكبرتم} .

فقوله:"وَاسْتَكْبَرْتُمْ"معطوف على وكفرتم. وقوله:"على مثله": معناه عليه، كما قال:

{فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَآ آمَنْتُمْ بِهِ} [البقرة: 137] : أي: فإن آمنوا / بمثل القرآن وجواب"أرأيتم"محذوف.

دلّ عليه {إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين} والتقدير / أضلكم الله بفعلكم، إن الله لا يهدي القوم الظالمين.

وقيل التقدير فآمن واستكبرتم أليس قد ظلمتم، إن الله لا يهدي [القوم] الظالمين.

و {أَرَأَيْتُمْ} لفظ موضوع للسؤال والاستفتاء، ويكون للتنبيه ولذلك لا يقتضي مفعولًا به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت