فهرس الكتاب

الصفحة 6761 من 8396

نعمه وأياديه عند خلقه الحمد، فإياه فاحمدوا أيها الناس، فهو رب السماوات ورب الأرض، أي: مالكها ومالك العالمين، وهم جميع أصناف الخلائق.

ثم قال تعالى: {وَلَهُ الكبريآء فِي السماوات والأرض} ، أي: وله العظمة والسلطان والجلال في السماوات السبع والأرضين السبع.

{وَهُوَ العزيز الحكيم} ، أي: وهو العزيز في نقمته من أعدائه، القاهر مل ما دونه، الحكيم في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء لا يقدر (على ذلك) ولا على شيء منه أحد غيره، لا إله إلا هو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت