فهرس الكتاب

الصفحة 6749 من 8396

وقيل: بل كانوا يعرفون الله سبحانه، ولكن نسبوا الآفات والعلل التي تلحقهم فيموتون بها إلى الدهر.

جهلوا أن الآفات مقدرة من عند الله D.

وروي عن النبي A أنه قال:"لاَ تَسُبُّوا الدَّهْرَ، فَإِنَّ الدَّهْرَ هُوَ اللهُ".

ومعنى ذلك: أنهم كانوا يسبون الدهر ويقولون: هو يهلكنا فنهى النبي A عن ذلك.

فيكون معنى نهيه: لا تسبوا الدهر فإن الله هو مهلككم لا الدهر الذي نسبتم ذلك إليه.

وقيل المعنى: لا تسبوا خلقًا من خلق الله فيما لا ذنب له، فإن الله D هو خالق الدهر. فيكون على حذف مثل {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] .

وقيل معنى ذلك، فإن الله مقيم الدهر، أي: مقيم أبدًا لا يزول.

ثم قال تعالى: {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} ، أي: وما لهم - بقولهم: لا نبعث - من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت