فهرس الكتاب

الصفحة 6747 من 8396

قال ابن عباس:"أضله الله في سابق علمه".

وقال ابن جبير:"أضله على عدم قد علمه منه".

وقيل المعنى: أضله الله عن الثواب على علم منه بأنه لا يستحقه.

وقيل المعنى: على علم منه بأن عبادته لا تنفعه"."

ثم قال تعالى: جل ذكره: {وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً} ، أي: وطبع على اسمه أن يسمع (مواعظ الله وما) ينتفع به، وطبع على قلبه (فلا يعي) شيئًا من الخير، وجعل على بصره غكاءً أن يبصر به حجج الله D، يعني: بصر قلبه. فهو لا يهتدي لخير، نسأل الله ألا يخذلنا عما فيه رشدنا عنده.

ثم قال: {فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله} ، أي: فمن يوفقه لإصابة الحق بعد إضلال الله D له، وخذلانه إياه.

{أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} أيها الناس ما يذكر لكم وما توعظون به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت