ولم يجز النحويون:"شُرِبَ الضربُ زيدًا"برفع الضرب ونصب زيد، ولو جاز هذا لجازت هذه القراءة ولكن لا يجيزونه إلا في شعر على بعد.
قال ابن عباس: كان النبي A يعرض عن المشركين إذا آذوه، وكانوا يستهزؤون به ويكذبونه، ثم أمره الله D أن يقاتلهم كافة. فكان هذا من المنسوخ. وعن ابن عباس أيضًا، وهو قول الضحاك: إن الآية نزلت في عمر بن الخطاب Bهـ