كريم: حسن).
ثم قال: {وَنَعْمَةٍ كَانُواْ فِيهَا فَاكِهِينَ} ، أي: وأخرجوا من نعمة كانوا فيها متفكهين. قال قتادة: فاكهين: ناعمين. وعن ابن عباس: فاكهين: فرحين والنعمة - بالفتح - التنعم.
وقرأ أبو رجاء العطاردي والحسن"فَكِهينَ"بغير ألف، على معنى: كانوا فيها بطرين أشرين.
ثم قال: {كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ} ، أي: هكذا فعلنا بهم أيها الناس، وأورثنا ما تركوا مما تقدم وصفه قومًا آخرين يعني: بني إسرائيل.
ثم قال تعالى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السمآء والأرض} ، أي: ما بكى عليهم حين هلكوا بالغرق أهل السماء، ولا أهل الأرض. ثم حذف.
وقيل: إن بكاء السماء حمرة أطرافها.