والعامل في"يوم نبطش":"منتقمون". /
وقيل: العامل فيه فعل مضمر، تقديره: اذكر يا محمد يوم نبطش. وهو الأحسن، لأن الظرف لا يعمل فيه ما بعد أن عند البصريين.
وقيل: التقدير: ننتقم يوم نبطش، ودل عليه"منتقمون".
وفيه أيضًا بُعْدٌ لأن ما بعد"إنَّ"لا يفسر ما قبلها كما لا يفعل (ما بعدها) فيه.
فإضمار"اذكر"أحسن الوجوه، وذلك أن الله جا ذكره كشف عنهم ما كانوا فيه من الجهد فعادوا إلى كفرهم فأهلكهم قتلا بالسيف يوم بدر. فيكون العامل في"يوم نبطش"فعلًا مضمرًا يفسره"إنا منتقمون".
ولا يحسن أن يعمل فيه"منتقمون"، لأن ما بعد"أن"لا يعمل فيما قبلها. ويجوز أن يكون العامل"اذكر"مضمرة.
وقال عكرمة: البطشة الكبرى هي بطشة الله D بأعدائه يوم القيامة.