فهرس الكتاب

الصفحة 6686 من 8396

قَالُوا. قال حذيفة: يا رسول الله وما الدخان؟: فتلا رسول الله A: { فارتقب يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} - الآية، ثم قال: (يُمْلَكُ بِالدُّهَانِ) مَا بَيْنَ (المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ) ، يَمْكُثُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَلَيْلَةً. أَمَّا المُؤْمِنُ فَيُصِيبَهُ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزَّكْمَةِ، وَأَمَّا الكَافِرُ فَكَهَيْئَةِ السَّكْرَانِ، يَخْرُجُ مِنْ مَنْخَرَيْهِ وَأُذُنَيْهِ وَدُبُرِهِ"."

وقيل: إن الدخان هو ما ينتظر بهم يوم القيامة من العذاب، قاله زيد بن علي.

ثم قال: {يَغْشَى الناس هذا عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، أي: يغشى ذلك الدخان الناس يقولون هذا عذاب أليم.

ثم قال: {رَّبَّنَا اكشف عَنَّا العذاب إِنَّا مْؤْمِنُونَ} ، أي: يقولون ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون.

ثم قال تعالى: {أنى لَهُمُ الذكرى وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ} ، أي: من أي وجه لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت