فهرس الكتاب

الصفحة 6684 من 8396

ثم قال: {بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ} ، أي ما هم على يقين مما يقال لهم(لكنهم في شك منه، فهم يلعبون لشكهم.

ثم قال تعالى: {فارتقب يَوْمَ تَأْتِي السمآء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} أي: فانتظر يا محمد)النقمة منهم وقت يحول بينهم وبين السماء دخان من شدة الجوع.

بلغ بهم الجوع إلى أن كانوا يأكلون الغلهز، والغلهز أن يفقأ القُراد في الصوف. ويشوى ذلك الصوف بدم القراد ويؤكل. والقُراد: الحلم. فرحمهم النبي A وبعث إليهم بصدقة ومال.

ومفعول:"فارتقب"محذوف، وهو النقكة وشبهها.

وقيل: التقدير هذا عذاب أليم فارتقبه يوم تأتي، وفيه بُعْدٌ لحذف الهاء من غير صلة ولا صفة، ولأنه رفع"العذاب"مع حذف الهاء، وذلك لا يحسن إلا في الشعر.

"وقد حَلَّ (بقريش ذلك كله) ، إذ دعا عليهم النبي A فقال:"اللَّهُمَّ سِنِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت